Skip to main content

ഖസീദതുൽ ബുർദ... 🌼

സ്നേഹവും സംരക്ഷണവും വിശ്വാസവും കാവലുമേകാൻ 

- ബുർദ Full -

مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا اَبَدًا

عَلَا حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ

اَلْحَمْدُ لِلّهِ مُنْشِي الْخَلْقِ مِنْ عَدَمِ

ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ فِي الْقَدَمِ

Part 1

اَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمٍ

مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمٍ

اَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ

وَاَوْمَضَ الْبَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ اِضَمٍ

فَمَا لِعَيْنَيْكَ اِنْ قُلْتَ اكْفُفَاهَمَتَا

وَمَا لِقَلْبِكَ اِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ

اَيَحْسَبُ الصَّبُ اَنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ

مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمٍ

لَوْ لَا الْهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ

وَلَا اَرِقْتَ لِذِكْرِ الْبَانِ وَالْعَلَمِ

فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْ

بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ

وَاَثْبَتَ الْوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنَا

مِثْلَ الْبَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالْعَنَمِ

نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ اَهْوَى فَاَرَّقَنِي

وَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالْاَلَمِ

يَا لَائِمِي فِي الْهَوَى الْعُذْرِيِّ مَعْذِرَةً

مِنِّي اِلَيْكَ وَلَوْ اَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ

عَدَتْكَ حَالِيَ لَا سِرِّي بِمُسْتَتِرٍ

عَنِ الْوُشَاةِ وَلَا دَائِي بِمُنْحَسِمِ

مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ لَكِنْ لَسْتُ اَسْمَعُهُ

اِنَّ الْمُحِبَّ عَنِ الْعُذَّالِ فِي صَمَمِ

اِنِّي اتَّهَمْتُ نَصِيحَ الشَّيْبِ فِي عَدَلٍ

وَالشَّيْبُ اَبْعَدُ فِي نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ

Part 2

فَاِنَّ اَمَّارَتِي بِالسُّوءِ مَا اتَّعَظَتْ

مِنْ جَهْلِهَا بِنَذِيرِ الشَّيْبِ وَالْهَرَمِ

وَلَا اَعَدَّتْ مِنَ الْفِعْلِ الْجَمِيلِ قِرَى

ضَيْفٍ اَلَمَّ بِرَاْسِي غَيْرَ مُحْتَشِمِ

لَوْ كُنْتُ اَعْلَمُ اَنِّي مَا اُوَقِّرُهُ

كَتَمْتُ سِرًّا بَدَا لِى مِنْهُ بِالْكَتَمِ

مَنْ لِي بِرَدِّ جِمَاحٍ مِنْ غَوَايَتِهَا

كَمَا يُرَدُّ جِمَاحُ الْخَيْلِ بِاللُّجُمِ

فَلَا تَرُمْ بِالْمَعَاصِي كَسْرَ شَهْوَتِهَا

اِنَّ الطَّعَامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهِمِ

وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ اِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى

حُبِّ الرَّضَاعِ وَاِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ

فَاصْرِفْ هَوَاهَا وَحَاذِرْ اَنْ تُوَلِّيَهُ

اِنَّ الْهَوَى مَا تَوَلَّى يُصْمِ اَوْ يَصِمِ

وَرَاعِهَا وَهِيَ فِي الْاَعْمَالِ سَائِمَةٌ

وَاِنْ هِيَ اسْتَحْلَتِ الْمَرْعَى فَلَا تُسِمِ

كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةً لِلْمَرْءِ قَاتِلَةً

مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ اَنَّ السُّمَّ فِي الدَّسَمِ

وَاخْشَ الدَّسَائِسَ مِنْ جُوعٍ وَمِنْ شِبَعٍ

فَرُبَّ مَخْمَصَةٍ شَرٌّ مِنْ التُّخَمِ

وَاسْتَفْرِغِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قَدِمْتَلَاَتْ

مِنَ الْمَحَارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَةَ النَّدَمِ

وَخَالِفِ النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ وَاعْصِهِمَا

وَاِنْ هُمَا مَحَّضَاكَ النُّصْحَ فَاتَّهِمِ

وَلَا تُطِعْ مِنْهُمَا خَصْمًا وَلَا حَكَمًا

فَاَنْتَ تَعْرِفُ كَيْدَ الْخَصْمِ وَالْحَكَمِ

اَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ قَوْلٍ بِلَا عَمَلٍ

لَقَدْ نَسَبْتُ بِهِ نَسْلًا لِذِي عُقُمِ

اَمَرْتُكَ الْخَيْرَ لَكِنْ مَا ائْتَمَرْتُ بِهِ

وَمَا اسْتَقَمْتُ فَمَا قَوْلِي لَكَ اسْتَقِمِ

وَلَا تَزَوَّدْتُّ قَبْلَ الْمَوْتِ نَافِلَةً

وَلَمْ اُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ وَلَمْ اَصُمِ

Part 3

ظَلَمْتُ سُنَّةَ مِنْ اَحْيَى الظَّلَامَ اِلَى

اَنِ اشْتَكَتْ قَدَمَاهُ الضُّرَّ مِنْ وَرَمٍ

وَشَدَّ مِنْ سَغَبٍ اَحْشَاءَهُ وَطَوَى

تَحْتَ الْحِجَارَةِ كَشْحًا مُتْرَفَ الْاَدَمِ

وَرَاوَدَتْهُ الْجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهَبٍ

عَنْ نَفْسِهِ فَاَرَاهَا اَيَّ مَا شَمَمٍ

وَاَكَّدَتْ زُهْدَهُ فِيهَا ضَرُورَتُهُ

اِنَّ الضَّرُورَةَ لَا تَعْدُوا عَلَى الْعِصَمِ

وَكَيْفَ تَدْعُو اِلَى الدُّنْيَا ضَرُورَةُ مَنْ

لَولَاهُ لَمْ تُخْرَجِ الدُّنْيَا مِنَ الْعَدَمِ

مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْ

نِ وَالْفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمٍ

نَبِيُّنَا الْآمِرُ النَّاهِي فَلَا اَحَدٌ

اَبَرَّ فِي قَوْلِ لَا مِنْهُ وَلَا نَعَمِ

هُوَ الْحَبِيبُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ

لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الْاَهْوَالِ مُقْتَحِمِ

دَعَا اِلَى اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ

مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ

فَاقَ النَّبِيِّينَ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقٍ

وَلَمْ يُدَانُوهُ فِي عِلْمٍ وَلَا كَرَمٍ

وَكُلُّهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ

غَرْفًا مِنَ الْبَحْرِ اَوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ

وَوَافِقُونَ لَدَيْهِ عِنْدَ حَدِّهِمِ

مِنْ نُقْطَةِ الْعِلْمِ اَوْ مِنْ شَكْلَةِ الْحِكَمِ

فَهُوَ الَّذِي تَمَّ مَعْنَاهُ وَصُورَتُهُ

ثُمَّ اصْطَفَاهُ حَبِيبًا بَارِئُ النَّسَمِ

مُنَزَّهٌ عَنْ شَرِيكٍ فِي مَحَاسِنِهِ

فَجَوْهَرُ الْحُسْنِ فِيهِ غَيْرُ مُنْقَسِمٍ

دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فِي نَبِيِّهِمِ

وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدْحًا فِيهِ وَاحْتَكِمِ

فَانْسُبْ اِلَى ذَاتِهِ مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ

وَانْسُبْ اِلَى قَدْرِهِ مَا شِئْتَ مِنْ عِظَمِ

فَاِنَّ فَضْلَ رَسُولَ اللهِ لَيْسَ لَهُ

حَدٌّ فَيُعْرِبَ عَنْهُ نَاطِقٌ بِفَمِ

لَوْ نَاسَبَتْ قَدْرَهُ آيَاتُهُ عِظَمًا

اَحْيَ اسْمُهُ حِينَ يُدْعَى دَارِسَ الرِّمَمِ

لَمْ يَمْتَحِنَّا بِمَا تَعْيَ الْعُقُولُ بِهِ

حِرْصًا عَلَيْنَا فَلَمْ نَرْتَبْ وَلَمْ نَهِمِ

اَعْيَ الْوَرَى فَهْمُ مَعْنَاهُ فَلَيْسَ يُرَى

لِلْقُرْبِ وَالْبُعْدِ فِيهِ غَيْرَ مُنْفَحِمِ

كَالشَّمْسِ تَظْهَرُ لِلْعَيْنَيْنِ مِنْ بُعْدٍ

صَغِيرَةً وَتُكِلُّ الطَّرْفَ مِنْ اَمَمِ

وَكَيْفَ يُدْرِكُ فِي الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُ

قَوْمٌ نِيَامٌ تَسَلُّوا عَنْهُ بِالْحُلُمِ

فَمَبْلَغُ الْعِلْمِ فِيهِ اَنَّهُ بَشَرٌ

وَاَنَّه ُخَيْرُ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ

وَكُلُّ آيٍ اَتَى الرُّسُلُ الْكِرَامُ بِهَا

فَاِنَّمَا اتَّصَلَتْ مِنْ نُورِهِ بِهِمِ

فَاِنَّهُ شَمْسُ فَضْلٍ هُمْ كَوَاكِبُهَا

يُظْهِرْنَ اَنْوَارَهَا لِلنَّاسِ فِي الظُّلَمِ

اَكْرِمْ بِخَلْقِ نَبِيٍّ زَانَهُ خُلُقٌ

بِالْحُسْنِ مُشْتَمِلٍ بِالْبِشْرِ مُتَّسِمِ

كَالزَّهْرِ فِي تَرَفٍ وَالْبَدْرِ فِي 

وَالْبَحْرِ فِي كَرَمٍ وَالدَّهْرِ فِي هِمَمِ

كَاَنَّهُ وَهُوَ فَرْدٌ فِي جَلَالَتِهِ

فِي عَسْكَرٍ حِينَ تَلْقَاهُ وَفِي حَشَمٍ

كَاَنَّمَا اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ فِي صَدَفٍ

مِنْ مَعْدِنَيْ مَنْطِقٍ مِنْهُ وَمُبْتَسِمٍ

لَا طِيبَ يَعْدِلُ تُرْبًا ضَمَّ اَعْظُمَهُ

طُوبَى لِمُنْتَشِقٍ مِنْهُ وَمُلْتَثِمٍ

Part 4

اَبَانَ مَوْلِدُهُ عَنْ طِيبِ عُنْصُرِهِ

يَا طِيبَ مُبْتَدَإٍ مِنْهُ وَمُخْتَتَمٍ

يَوْمٌ تَفَرَّسَ فِيهِ الْفُرْسُ اَنَّهُمُ

قَدْ اُنْذِرُوا بِحُلُولِ الْبُوسِ وَالنِّقَمِ

وَبَاتَ إِيوَانُ كِسْرَى وَهُوَ مُنْصَدِعٌ

كَشَمْلِ اَصْحَابِ كِسْرَى غَيْرَ مُلْتَئِمِ

وَالنَّارُ خَامِدَةُ الْاَنْفَاسِ مِنْ اَسَفٍ

عَلَيْهِ وَالنَّهْرُ سَاهِي الْعَيْنِ مِنْ سَدَمٍ

وَسَاءَ سَاوَةَ اَنْ غَاضَتْ بُحَيْرَتُهَا

وَرُدَّ وَارِدُهَا بِالْغَيْظِ حِينَ ظَمِي

كَاَنَّ بِالنَّارِ مَا بِالْمَاءِ مِنْ بَلَلٍ

حُزْنًا وَبِالْمَاءِ مَا بِالنَّارِ مِنْ ضَرَمٍ

وَالْجِنُّ تَهْتِفُ وَالْاَنْوَارُ سَاطِعَةٌ

وَالْحَقُّ يَظْهَرُ مِنْ مَعْنَى وَمِنْ كَلِمٍ

عَمُوا وَصَمُّوا فَإِعْلَانُ الْبَشَائِرِ لَمْ

تُسْمَعْ وَبَارِقَةُ الْاِنْذَارِ لَمْ تُشَمِ

مِنْ بَعْدِ مَا أَخْبَرَ الْأَقْوَامَ كَاهِنُهُمْ

بِاَنَّ دِينَهُمُ الْمُعْوَجَّ لَمْ يَقُمِ

وَبَعْدَ مَا عَايَنُوا فِي الْأُفُقِ مِنْ شُهُبٍ

مُنْقَضَّةٍ وَفْقَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ صَنَمٍ

حَتَّى غَدَا عَنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ مُنْهَزِمٌ

مِنَ الشَّيَاطِينِ يَقْفُوا اِثْرَ مُنْهَزِمٍ

كَأَنَّهُمْ هَرَبًا اَبْطَالُ أَبْرَهَةٍ

اَوْ عَسْكَرٌ بِالْحَصَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِي

نَبْذًا بِهِ بَعْدَ تَسْبِيحٍ بِبَطْنِهِمَا

نَبْذَ الْمُسَبِّحِ مِنْ اَحْشَاءِ مُلْتَقِمٍ

Part 5

جَاءَتْ لِدَعْوَتِهِ الْأَشْجَارُ سَاجِدَةً

تَمْشِي إِلَيْهِ عَلَى سَاقٍ بِلَا قَدَمٍ

كَأَنَّمَا سَطَّرَتْ سَطْرًا لِمَا كَتَبَتْ

فُرُوعُهَا مِنْ بَدِيعِ الْخَطِّ فِي اللَّقَمِ

مِثْلَ الْغَمَامَةِ اَنَّى سَارَ سَائِرَةً

تَقِيهِ حَرَّ وَطِيسٍ لِلْهَجِيرِ حَمِي

أَقْسَمْتُ بِالْقَمَرِ الْمُنْشَقِّ إِنَّ لَهُ

مِنْ قَلْبِهِ نِسْبَةً مَبْرُورَةَ الْقَسَمِ

وَ مَا حَوَى الْغَارُ مِنْ خَيْرٍ وَمِنْ كَرَمٍ

وَكُلُّ طَرْفٍ مِنَ الْكُفَّارِ عَنْهُ عَمِي

اَلصِّدْقُ فِي الْغَارِ وَالصِدِّيقُ لَمْ يَرِمَا

وَهُمْ يَقُولُونَ مَا بِالْغَارِ مِنْ اَرِمِ

ظَنُّوا الْحَمَامَ وَظَنُّوا الْعَنْكَبُوتَ عَلَى

خَيْرِ الْبَرِيَّةِ لَمْ تَنْسُجْ وَلَمْ تَحُمِ

وِقَايَةُ الله اَغْنَتْ عَنْ مُضَاعَفَةٍ

مِنَ الذُّرُوعِ وَعَنْ عَالٍ مِنَ الْاُطُمِ

مَا سَامَنِي الدَّهْرُ ضَيْمًا وَاسْتَجَرْتُ بِهِ

اِلَّا وَنِلْتُ جِوَارًا مِنْهُ لَمْ يَضُمِ

وَلَاالْتَمَسْتُ غِنَى الدَّارَيْنِ مِنْ يَدِهِ

اِلَّا اسْتَلَمْتُ النَّدَى مِنْ خَيْرُ مُسْتَلَمٍ

لَا تُنْكِرُ الْوَحْيَ مِنْ رُؤْيَاهُ اِنَّ لَهُ

قَلْبًا اِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ لَمْ يَنَمِ

فَذَاكَ حِينَ بُلُوغٍ مِنْ نُبُوَّتِهِ

فَلَيْسَ يُنْكَرُفِيهِ حَالُ مُحْتَلِمٍ

تَبَارَكَ اللهُ مَا وَحْيٌ بِمُكْتَسَبٍ

وَلَا نَبِيٌّ عَلَى غَيْبٍ بِمُتَّهَمِ

كَمْ اَبْرَأَتْ وَصِبًا بِاللَّمْسِ رَاحَتَهُ

وَأَطْلَقَتْ أَرِبًا مِنْ رِبْقَةِ اللَّمَمِ

وَاَحْيَتِ السَّنَةَ الشَّهْبَاءَ دَعْوَتُهُ

حَتَّى حَكَتْ غُرَّةً فِي الْأَعْصُرِ الدًّهُمِ

بِعَارِضٍ جَادَ أَوْ خِلْتَ الْبِطَاحَ بِهَا

سَيْبٌ مِنَ الْيَمِّ أَوْ سَيْلًا مِنَ الْعَرِمِ

Part 06

دَعْنِي وَوَصْفِيَ آيَاتٍ لَهُ ظَهَرَتْ

ظُهُورَ نَارِ الْقِرَى لَيْلًا عَلَى عَلَمٍ

فَالدُّرُّ يَزْدَادُ حُسْنًا وَهُوَ مُنْتَظِمٌ

وَلَيْسَ يَنْقُصُ قَدْرًا غَيْرَ مُنْتَظِمٍ

فَمَا تَطَاوَلَ آمَالِ الْمَدِيحَ اِلَى

مَا فِيهِ مِنْ كَرَمِ الْاَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ

آيَاتُ حَقٍّ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثَةٌ

قَدِيمَةٌ صِفَةُ الْمَوْصُوفِ بِالْقِدَمِ

لَمْ تَقْتَرِنْ بِزَمَانٍ وَهْيَ تُخْبِرُنَا

عَنِ الْمَعَادِ وَعَنْ عَادٍ وَعَنْ إِرَمِ

دَامَتْ لَدَيْنَا فَفَاقَتْ كُلَّ مُعْجِزَةٍ

مِنَ النَّبِيِّينَ إِذْ جَاءَتْ وَلَمْ تَدُمِ

مُحَكَّمَاتٌ فَمَا يُبْقِينَ مِنْ شُبَهٍ

لِذِي شِقَاقٍ وَلَا تَبْغِينَ مِنْ حَكَمٍ

مَا حُورِبَتْ قَطُّ اِلَّا عَادَ مِنْ حَرَبٍ

اَعْدَى الْأَعَادِي اِلَيْهَا مُلْقِيَ السَّلَمِ

رَدَّتْ بَلَاغَتُهَا دَعْوَى مُعَارِضِهَا

رَدَّ الْغُيُورِ يَدَى الْجَانِي عَنِ الْحُرَمِ

لَهَا مَعَانٍ كَمَوْجٍ الْبَحْرِ فِي مَدَدٍ

وَفَوْقَ جَوْهَرِهِ فِي الْحُسْنِ وَالْقِيَمِ

فَمَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى عَجَائِبُهَا

وَلَا تُسَامُ عَلَى الْإِكْثَارِ بِالسَّاَمِ

قَرَّتْ بِهَا عَيْنُ قَارِيهَا فَقُلْتُ لَهُ

لَقَدْ ظَفِرْتَ بِحَبْلِ اللهِ فَاعْتَصِمِ

اِنْ تَتْلُهَا خِيفَةً مِنْ حَرِّ نَارِ لَظَى

اَطْفَاْتَ حَرَّ لَظَى مِنْ وِرْدِهَا الشَّبِمِ

كَاَنَّهَا الْحَوْضُ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ بِهِ

مِنَ الْعُصَاةِ وَقَدْ جَاءُوهُ كَالْحُمَمِ

وَكَالصِّرَاطِ وَكَالْمِيزَانِ مَعْدِلَةً

فَالْقِسْطُ مِنْ غَيْرِهَا فِي النَّاسِ لَمْ يُقِمِ

لَا تَعْجَبَنْ لِحَسُودٍ رَاحَ يُنْكِرُهَا

تَجَاهُلًا وَهُوَ عَيْنُ الْحَاذِقِ الْفَهِمِ

قَد تًّنْكِرُ الْعَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رَمَدٍ

وَيُنْكِرُ الْفَمُ طُعْمَ الْماَءِ مِنْ سَقَمٍ

Part 7

يَا خَيْرَ مَنْ يَمَّمَ الْعَافُونَ سَاحَتَهُ

سَعْيًا وَفَوْقَ مُتُونِ الْاَيْنُقِ الرُّسُمِ

وَمَنْ هُوَ الْآيَةُ الْكُبْرَى لِمُعْتَبِرٍ

وَمَنْ هُوَ النِّعْمَةُ الْعُظْمَى لِمُغْتَنِمِ

سَرَيْتَ مِنْ حَرَمٍ لَيْلًا اِلَى حَرَمٍ

كَمَا سَرَى الْبَدْرُ فِي دَاجٍ مِنَ الظُّلَمِ

وَبِتَّ تَرْقَى اِلَى اَنْ نِلْتَ مَنْزِلَةً

مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ لَمْ تُدْرَكْ وَلَمْ تُرُمِ

وَقَدَّمَتْكَ جَمِيعُ الْاَنْبِيَاءِ بِهَا

وَالرُّسُلِ تَقْدِيمَ مَخْدُومٍ عَلَى خَدَمٍ

وَاَنْتَ تَخْتَرِقُ السَّبْعَ الطِّبَاقَ بِهِمْ

فِي مَوْكِبٍ كُنْتَ فِيهِ صَاحِبَ الْعَلَمِ

حَتَّى اِذَا لَمْ تَدَعْ شَاْوًا لِمُسْتَبِقٍ

مِنَ الدُّنُوِّ وَلَا مَرْقًى لِمُسْتَنِمِ

خَفَضْتَ كُلَّ مَقَامٍ بِالْإِضَافَةِ اِذْ

نُودِيتَ بِالرَّفْعِ مِثْلَ الْمُفْرَدِ الْعَلَمِ

كَيْمَا تَفُوزُ بِوَصْلٍ اَيِّ مُسْتَتِرٍ

عَنِ الْعُيُونِ وَسِرٍّ اَيِّ مُكْتَتِمٍ

فَحُزْتَ كُلَّ فَخَارٍ غَيْرَ مُشْتَرَكٍ

وَجُزْتَ كُلَّ مَقَامٍ غَيْرَ مُزْدَحَمٍ

وَجَلَّ مِقْدَارُ مَا وُلِّيتَ مِنْ رُتَبٍ

وَعَزَّ إِدْرَاكُ مَا أُولِيتَ مِنْ نِعَمٍ

بُشْرَى لَنَا مَعْشَرَ الْاِسْلَامِ اِنَّ لَنَا

مِنَ الْعِنَايَةِ رُكْنًا غَيْرَ مُنْهَدِمٍ

لَمَّا دَعَى اللهُ دَاعِينَا لِطَاعَتِهِ

بِاَكْرَمِ الرُّسُلِ كُنَّا اَكْرَمَ الْاُمَمِ

Part 08

رَاعَتْ قُلُوبَ الْعِدَا اَنْبَاءُ بِعْثَتِهِ

كَنَبْاَةٍ اَجْفَلَتْ غُفْلًا مِنَ الْغَنَمِ

مَا زَالَ يَلْقَاهُمُ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ

حَتَّى حَكَوْا بِالْقَنَا لَحْمًا عَلَى وَضَمِ

وَدُّوا الْفِرَارَ فَكَادُوا يَغْبِطُونَ بِهِ

اَشْلَاءَ شَالَتْ مَعَ الْعِقْبَانِ وَالرَّخَمِ

تَمْضِي اللَّيَالِي وَلَا يَدْرُونَ عِدَّتَهَا

مَا لَمْ تَكُنْ مِنْ لَيَالِي الْاَشْهُرِ الْحُرُمِ

كَاَنَّمَا الدِّينُ ضَيْفٌ حَلَّ سَاحَتَهُمْ

بِكُلَّ قَرْمٍ اِلَى لَحْمِ الْعِدَى قَرِمٍ

يَجُرُّ بَحْرَ خَمِيسٍ فَوْقَ سَابِحَةٍ

تَرْمِي بِمَوْجٍ مِنَ الْاَبْطَالِ مُلْتَطِمِ

مِنْ كُلِّ مُنْتَدِبٍ لِلّهِ مُحْتَسِبٍ

يَسْطُو بِمُسْتَاْصِلٍ لِلْكُفْرِ مُصْطَلِمِ

حَتَّى غَدَتْ مِلَّةُ الْاِسْلَامِ وَهِيَ بِهِمْ

مِنْ بَعْدِ غُرْبَتِهَا مَوْصُولَةَ الرَّحِمِ

مَكْفُولَةً اَبَدًا مِنْهُمْ بِخَيْرِ اَبٍ

وَخَيْرِ بَعْلٍ فَلَمْ تَيْتَمْ وَلَمْ تَئِمِ

هُمُ الْجِبَالُ فَسَلْ عَنْهُمْ مُصَادِمَهُمْ

مَاذَا رَاَى مِنْهُمُ فِي كُلِّ مُصْطَدَمٍ

فَسَلْ حُنَيْنًا وَسَلْ بَدْرًا وَسَلْ اُحُدًا

فُصُولَ حَتْفٍ لَهُمْ اَدْهَى مِنَ الْوَخَمِ

اَلْمُصْدِرِي الْبِيضِ حُمْرًا بَعْدَ مَا وَرَدَتْ

مِنَ الْعِدَا كُلَّ مُسْوَدٍّ مِنَ الِّمَمِ

وَالْكَاتِبِينَ بِسُمْرِ الْخَطِّ مَا تَرَكَتْ

اَقْلَامُهُمْ حَرْفَ جِسْمٍ غَيْرَ مُنْعَجِمٍ

شَاكِي السِّلَاحِ لَهُمْ سِيمَا تُمَيِّزُهُمْ

وَالْوَرْدُ يَمْتَازُ بِالسِّيمَا مِنَ السَّلَمِ

يُهْدِي اِلَيْكَ رِيَاحُ النَّصْرِ نَشْرَهُمُ

فَتَحْسَبُ الزَّهْرَ فِي الْاَكْمَامِ كُلَّ كَمِي

كَاَنَّهُمْ فِي ظُهُورِ الْخَيْلِ نَبْتُ رُبًا

مِنْ شِدَّةِ الْحَزْمِ لَا مِنْ شِدَّةِ الْحُزُمِ

طَارَتْ قُلُوبُ الْعِدَا مِنْ بَاْسِهِمْ فَرَقًا

فَمَا تُفَرِّقُ بَيْنَ الْبَهْمِ وَالْبُهَمِ

وَمَنْ يَكُنْ بِرَسُولِ اللهِ نُصْرَتُهُ

اِنْ تَلْقَهُ الْاُسْدُ فِي آجَامِهَا تَجِمِ

وَلَنْ تَرَى مِنْ وَلِيٍّ غَيْرِ مُنْتَصِرٍ

بِهِ وَلَا مِنْ عَدُوٍّ غَيْرِ مُنْقَصِمِ

اَحَلَّ اُمَّتَهُ فِي حِرْزِ مِلَّتِهِ

كَاللَّيْثِ حَلَّ مَعَ الْاَشْبَالِ فِي اَجَمٍ

كَمْ جَدَّلَتْ كَلِمَاتُ اللهِ مِنْ جَدَلٍ

فِيهِ وَكَمْ خَصَمَ الْبُرْهَانُ مِنْ خَصِمٍ

كَفَاكَ بِالْعِلْمِ فِي الْاُمِّيِّ مُعْجِزَةً

فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالتَّاْدِيبِ فِي الْيُتَمِ

Part 9

خَدَمْتَهُ بِمَدِيحٍ اَسْتَقِيلُ بِهِ

ذُنُوبَ عُمْرٍ مَضَى فِي الشِّعْرِ وَالْخِدَمِ

اِذْ قَلَّدَانِيَ مَا تُخْشَى عَوَاقِبُهُ

كَاَنَّنِي بِهِمَا هَدْيٌ مِنَ النِّعَمِ

اَطَعْتُ غَيَّ الصِّبَا فِي الْحَالَتَيْنِ وَمَا

حَصَلْتُ اِلَّا عَلَى الْآثَامِ وَالنَّدَمِ

فَيَا خَسَارَةَ نَفْسٍ فِي تِجَارَتِهَا

لَمْ تَشْتَرِ الدِّينَ بِالدُّنْيَا وَلَمْ تَسُمِ

وَمَنْ يَبِعْ آجِلًا مِنْهُ بِعَاجِلِهِ

يَبِنْ لَهُ الْغَبْنُ فِي بَيْعٍ وَفِي سَلَمٍ

اِنْ آتِ ذَنْبًا فَمَا عَهْدِي بِمُنْتَقِضٍ

مِنَ النَّبِيِّ وَلَا حَبْلِي بِمُنْصَرِمٍ

فَاِنَّ لِي ذِمَّةً مِنْهُ بِتَسْمِيَتِي

مُحَمَّدًا وَهُوَ اَوْفَى الْخَلْقِ بِالذِّمَمِ

اِنْ لَمْ تَكُنْ فِي مَعَادِي آخِذًا بِيَدِي

فَضْلًا وَاِلَّا فَقُلْ يَا زَلَّةَ الْقَدَمِ

حَا شَاهُ اَنْ يُحْرِمَ الرَّاجِي مَكَارِمَهُ

اَوْ يَرْجِعَ الْجَارُ مِنْهُ غَيْرَ مُحْتَرَمٍ

وَمُنْذُ اَلْزَمْتُ اَفْكَارِي مَدَائِحَهُ

وَجَدتُّهُ لِخَلَاصِي خَيْرَ مُلْتَزِمٍ

وَلَنْ يَفُوتَ الْغِنَى مِنْهُ يَدًا تَرِبَتْ

اِنَّ الْحَيَا يُنْبِتُ الْاَزْهَارَ فِي الْاَكَمِ

وَلَمْ اُرِدْ زَهْرَةَ الدُّنْيَا الَّتِي اقْتَطَفَتْ

يَدَا زُهَيْرٍ بِمَا اَثْنَى عَلَى هَرِمِ

Part 10

يَا اَكْرَمَ الْخَلْقَ مَا لِي مَنْ اَلُوذُ بِهِ

سِوَاكَ عِنْدَ حُلُولِ الْحَادِثِ الْعَمِمِ

وَلَنْ يَضِيقَ رَسُولَ اللهِ جَاهُكَ بِي

اِذَا الْكَرِيمُ تَحَلَّى بِاسْمِ مُنْتَقِمِ

فَاِنَّ مِنْ جُودِكَ الدُّنْيَا وَضَرَّتَهَا

وَمِنْ عُلُومِكَ عِلْمَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ

يَا نَفْسِ لَا تَقْنَطِي مِنْ زَلَّةٍ عَظُمَتْ

اِنَّ الْكَبَائِرَ فِي الْغُفْرَانِ كَاللَّمَمِ

لَعَلَّ رَحْمَةَ رَبِّي حِينَ يَقْسِمُهَا

تَاْتِي عَلَى حَسَبِ الْعِصْيَانِ فِي الْقِسَمِ

يَا رَبِّ وَاجْعَلْ رَجَائِي غَيْرَ مُنْعَكِسٍ

لَدَيْكَ وَاجْعَلْ حِسَابِي غَيْرَ مُنْخَرِمٍ

وَالْطُفْ بِعَبْدِكَ فِي الدَّارَيْنِ اِنَّ لَهُ

صَبْرًا مَتَى تَدْعُهُ الْاَهْوَالُ يَنْهَزِمِ

وَاْذَنْ لِسُحْبِ صَلَاةٍ مِنْكَ دَائِمَةٍ

عَلىَ النَّبِي بِمُنْهَلٍّ وَمُنْسَجِمٍ

مَا رَنَّحَتْ عَذَبَاتِ الْبَانِ رِيحُ صَبَا

وَاَطْرَبَ الْعِيسَ حَادِي الْعِيسِ بِالنَّغَمِ

ثُمَّ الرِّضَى عَنْ اَبِي بَكْرٍ وَعَنْ عُمَرٍ

وَعَنْ عَلِيٍّ وَعَنْ عُثْمَانَ ذِي الْكَرَمِ

سَعْدٍ سَعِيدٍ زُبَيْرٍ طَلْحَةٍ وَاَبِي

عُبَيْدَةٍ وَابْنِ عَوْفٍ عَاشِرِ الْكَرَمِ

وَالْآلِ وَالصَّحْبِ ثُمَّ التَّابِعِينَ لَهُمْ

اَهْلِ التُّقَى وَالنَّقَى وَالْحِلْمِ وَالْكَرَمِ

وَاغْفِرْ اِلَهِي لِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ بِمَا

يَتْلُوهُ فِي الْمَسْجِدِ الْاَقْصَى وَفِي الْحَرَمِ

بِجَاهِ مَنْ بَيْتُهُ فِي طِيبَةٍ حَرَمٌ

وَاِسْمُهُ قَسَمٌ مِنْ اَعْظَمِ الْقَسَمِ

وَهَذِهِ بُرْدَةُ الْمُخْتَارِ قَدْ خُتِمَتْ

وَالْحَمْدُ لِلّهِ فِي بَدْءٍ وَفِي خَتَمٍ

اَبْيَاتِهَا قَدْ اَتَتْ سِتِّينَ مَعْ مِئَةٍ

فَرِّجْ بِهَا كَرْبَنَا يَا وَاسِعَ الْكَرَمِ

يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِدَنَا

وَاغْفِرْ لَنَا مَا مَضَا يَا وَاسِعَ الْكَرَمِ

مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا اَبَدًا

عَلَا حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّه

Comments

Popular posts from this blog

തിരു സുന്നത്തുകളിലൂടെ... 🌼🍃

*”മനുഷ്യരേ, നിങ്ങളെ ഒരേ ആത്മാവിൽ നിന്ന് സൃഷ്ടിക്കുകയും, അതിൽ നിന്നുതന്നെ അതിന്റെ ഇണയെയും സൃഷ്ടിക്കുകയും, അവർ ഇരുവരിൽ നിന്നുമായി ധാരാളം പുരുഷൻമാരെയും സ്ത്രീകളെയും വ്യാപിപ്പിക്കുകയും ചെയ്തവനായ നിങ്ങളുടെ രക്ഷിതാവിനെ നിങ്ങൾ സൂക്ഷിക്കുവിൻ* ജരീരുബ്‌നു അബ്ദുല്ല(റ)വിൽ നിന്ന് നിവേദനം: ഞങ്ങൾ ഒരു പ്രഭാതവേളയിൽ നബിﷺയുടെ അടുത്തുണ്ടായിരുന്നപ്പോൾ കുറച്ചാളുകൾ അവിടുത്തേക്കു വന്നു. അവർക്ക് ധരിക്കാൻ ചെരുപ്പോ, ഉടുക്കാൻ വസ്ത്രങ്ങളോ ഉണ്ടായിരുന്നില്ല. കരിമ്പടങ്ങളുടെ നടുവിൽ ദ്വാരങ്ങളുണ്ടാക്കി അത് ധരിച്ചായിരുന്നു അവരെത്തിയിരുന്നത്. വാളുകൾ അരയിൽ തൂക്കിയിടുകയും ചെയ്തിരുന്നു. ‘മുളർ’ ഗോത്രക്കാരായിരുന്നു അവരിൽ അധികപേരും, അല്ലെങ്കിൽ മുഴുവനും. അവരുടെ ദയനീയാവസ്ഥ കണ്ടപ്പോള്‍ നബിﷺയുടെ മുഖം ചുവന്നു. നബി ﷺ ബിലാൽ(റ)വിനോട് ബാങ്ക് വിളിക്കാൻ കൽപ്പിക്കുകയും വീട്ടിൽ നിന്ന് പുറത്ത് വന്ന് നമസ്‌കരിക്കുകയും, അതിന് ശേഷം മിമ്പറിൽ കയറി പ്രഭാഷണം നടത്തുകയും ചെയ്തു. അവിടുന്ന് (ﷺ) ഇങ്ങിനെ പാരായണം ചെയ്യുകയുണ്ടായി.  ”മനുഷ്യരേ, നിങ്ങളെ ഒരേ ആത്മാവിൽ നിന്ന് സൃഷ്ടിക്കുകയും, അതിൽ നിന്നുതന്നെ അതിന്റെ ഇണയെയും സൃഷ്ടിക്കുകയും, അവർ ഇരുവരിൽ നിന്നുമ...

അല്ലാഹു നൽകിയ അനുഹഗ്രഹങ്ങൾ 🌼

*✿═══════════════✿*          *അള്ളാഹുവിന്റെ അനുഗ്രഹങ്ങൾ എണ്ണിയാൽ തീരാത്ത അത്രയുമാണ്...*   🥀 <script data-ad-client="ca-pub-2296391667335607" async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script> *✿═══════════════✿* *mihraskoduvally123.blogspot.com*        *അള്ളാഹുവിന്റെ അനുഗ്രഹങ്ങൾ എത്ര വിശാലമാണ്* ▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪                   അള്ളാഹുവിന്റെ അനുഗ്രഹങ്ങൾ നിരവതിയാണ് , ഈ ഭൂമിയെ മനുഷ്യർക്ക് ജീവിക്കാൻ പാകപെടുത്തി തന്ന് ജീവന മാർഗങ്ങൾ എല്ലാം ഒരുക്കി തന്ന് സചേതനവും അചേതനവുമായവ എല്ലാം നമുക്ക് വേണ്ടി സൃഷ്ടിച്ചു  വേണ്ടതിനെ വേണ്ടുന്ന രീതിയിൽ ഉബയോഗപെടുത്താൻ ഉള്ള ബുദ്ധിയും വിവേകവും നൽകി, മനുഷ്യനെ അവന്റെ സൃഷ്ടികളിൽ ഉത്തമനുമാക്കി . വെള്ളം വായു ഫലങ്ങൾ  മൃഗങ്ങൾ പക്ഷികൾ എന്നിങ്ങനെ എണ്ണിയാൽ ഒടുങ്ങാത്ത അനുഗ്രഹങ്ങൾ നൽകി അനുഗ്രഹിച്ചു    *അള്ളാഹു പറയുന്നു :* *"وان تعدّوانعمة الله لا تحصو ها إن الله الغفور رحيم﴾٨١﴿* *"അള്ളാഹുവിന്റെ അനുഗ്രഹത്തെ നിങ്ങൾ...

അവൾ ആരാണെന്ന് ചോദിച്ചാൽ...? 🌼

*✿═══════════════✿*    *അവളാരാണെന്ന് ചോദിച്ചാൽ...?*           *പാർട്ട് :1* *✿═══════════════✿*               " ശരിക്കും അവൾ നിന്റെ ആരാ?   " ഹേയ്,,,  അവന് ചോദിച്ച ചോദ്യത്തിന് ഒരു പുഞ്ചിരി നൽകി പതിയെ ഞാൻ എഴുനേറ്റ് നടന്നു.  ഹാ ആദ്യം ഞാനാരാണെന്ന് പറയണ്ടേ, അല്ലെങ്കിൽ അവൻ ചോദിച്ച പോലെ കഥകേൾക്കുമ്പോൾ ഇടക്ക് നിങ്ങൾക്ക് ചോദിച്ചോണ്ടിരിക്കും. ! അവൻ എന്റെ ആത്മാർത്ഥ സുഹൃത്തായി മാറിയ മൻസൂർ അഹമ്മദ് ദുബായിൽ ഞങ്ങൾ ഒരു കമ്പനിയിൽ ജോലി, പിന്നെ അവൾ...?  അതിപ്പോ എങ്ങനെ പറയാന്ന് അറിയില്ല. ഞാൻ പറയാം നിങ്ങൾക്ക് എന്ത് മനസിലാവും എന്ന് നോക്കാം  ലെ  *ചുമ്മാ ഒരു രസം* എങ്കിലും എവിടുന്ന് തുടങ്ങും   .....     ! ഉപ്പാന്റെയും ഉമ്മാന്റെയും വാശിക്ക് മുമ്പിൽ ഒരിക്കൽ പോയി കണ്ട് പിന്നെ എന്റെ തലേൽ ആയ മൊതല്    അന്നൊക്കെ അവളോട് വല്ലാത്ത ദേഷ്യം ആയിരുന്നു, അവളെ സംസാരം, പ്രവർത്തി. എല്ലാം എനിക്ക് കുറച്ചു  അധികമായി തോന്നി.  കല്യാണം കഴിഞ്ഞു  കൂട്ടുകാരെയെല്ലാം  പറഞ്ഞയച്ചു റ...